على ابو عمار

، أهلاً .. وسهلاً .. ,’،

,’، (( اسم العضو )) ,’،

,’، نحن سعداء بتشريفك لمنتدانا
’,، فأهلاً بك عطْراً فوَّاحاً ينثرُ شذاه في كلِّ الأَرجاء ,’،
,’، وأهلاً بك قلماً راقياً وفكراً واعياً نشتاقُ لنزفه ’,،
’,، وكلنا أملٌ بأن تجد هنا ,’،
,’، مايسعدك ويطَيِّب خاطرك ’,،
’,، فِي إنْتظَارِ هطولِ سحابة إبداعك ,’،
,’، نتمنى لَك التوفيق ومزيداً من التوهج ’,،
’,، تَحيّاتِي وَتَقْديرِي ,’،

&&&&&&&&&&&&&
على ابو عمار

عام/اسلامى/افلامم/اغانى/فديوكليب/رياضه/برامج/كمبيوتر/نت/اعلامى/دروس

عام/اسلامى/افلامم/اغانى/فديوكليب/رياضه/برامج/كمبيوتر/نت/اعلامى/دروس من على ابوعمار

المواضيع الأخيرة

» برنامج Inpaint 2.3 آخر اصدار باللغة العربية لإزالة طابع أو صور أو ختم الخ
الخميس مارس 15, 2012 8:07 am من طرف الاسدالذهبي

» فيلم الجبان والحب بطولة شمس البارودي الممنوع من العرض
الجمعة أكتوبر 14, 2011 4:17 pm من طرف nasser alnaggar

»  كل شىء عن المحولات
السبت يوليو 16, 2011 8:36 am من طرف bombar

»  أنواع الملفات وامتداداتها ومعرفة ما يمكن تشغيله منها...
الخميس مايو 12, 2011 5:31 pm من طرف 

» مجله الستلايت كامله بكل شى للقنوات الفضائيه والجديد هنا دائما
الخميس مايو 12, 2011 4:57 pm من طرف 

» أكبر موسوعه بالعالم للتتعلم كل شى عن الستلايت والاجهزه الرقميه من هنا!!!
الخميس مايو 12, 2011 4:08 pm من طرف 

» ما هو كود ارسال معلومات للإيميل "contact form
السبت فبراير 05, 2011 11:53 am من طرف QOHSAY

» شرح برنامج Nero Burning ROM v6.3 لنسخ السيديات
الثلاثاء يناير 25, 2011 3:11 pm من طرف QOHSAY

» <a href='http://www.klamaraby.com'><span style='text-decoration: none'><img border='0' src='http://www.klamaraby.com/Glitter/glitter/3/a.gif' alt='كلام عربي'></span> <a href='http://www.klamaraby.com'><span style='text-decoration: none'><img border='0' sr
الثلاثاء يناير 25, 2011 2:50 pm من طرف QOHSAY

التبادل الاعلاني


    "سيريانا".. فيلم الشيطان والأغبياء

    شاطر


    نقاط : 0
    تاريخ التسجيل : 31/12/1969

    "سيريانا".. فيلم الشيطان والأغبياء

    مُساهمة من طرف  في الجمعة يوليو 16, 2010 5:09 pm

    "وادي الذئاب".. رامبو التركي ينتقم من الأمريكي
    "سيريانا".. فيلم الشيطان والأغبياء
    2006/04/26
    هبة ربيع**


    هل تتم
    الصفة؟



    قد يكون اسم فيلم المخرج "ستيفن جاغان"

    Stephen Gaghan
    "سيريانا" Syriana

    غريبًا على الجمهور العربي والغربي على السواء، وهذا يدفع بداية إلى محاولة معرفة
    كنه الاسم قبل تشريح الفيلم ذاته، فـ"سيريانا" من وجهة نظر البعض هي مصطلح خاص
    بعملاء المخابرات المركزية الأمريكية ومهماتهم في دول الشرق
    الأوسط.


    في حين
    يؤكد بعض الخبراء السياسيين أن المصطلح يدلل على طموحات القوى السياسية والاقتصادية
    الأمريكية وأطماعها في هذه الدول، وهما معنيان لا يتناقضان من حيث الجوهر، بل
    يصبّان في نفس الهدف.

    وهذا يجعلنا نفهم
    سريعًا سر العبارة التي تتشكل لدى المشاهد غداة خروجه من مشاهدة الفيلم التي تقول
    بأن "المال والسياسة وجهان لعملة واحدة" أو سر ترديد عبارة "كل شيء متصل بعضه ببعض"
    وهي ذات العبارة التي تلتصق بك بعد أن تطالعك في بوستر الفيلم
    الدعائي.


    صراع الحيتان


    من هنا يمكن للقارئ
    أن يتكهن بمضمون هذا الفيلم السياسي المهم الذي يمكن تلخيصه في أنه يتناول تلك
    اللعبة القذرة و"صراع الحيتان" الذي تتزعمه الشركات الأمريكية العاملة في مجال
    النفط لانتزاع النفط العربي، مستخدمة في ذلك جميع الحيل والأساليب الملتوية لإشباع
    نهم الطامعين في النفط، وعلى نفس الخط تدخل الصين محاولة أخذ حظها من ذلك
    النفط.

    ورغم أن الصراع
    يدور حول النفط وما يُدرّه من عوائد فإن ذلك الصراع يتم عبر حبكة سينمائية تحتاج
    لكثير من التدقيق فيما يقدمه الفيلم من رسالة واضحة تقول: "عرب أغبياء يستغلهم
    الأمريكان ويستنزفون ما لديهم من ثروة بإغوائهم بحياة مترفة في أفخم القصور وبأطيب
    الملذات، بينما ناسهم يغرقون في بحر الإرهاب الذي يعود بدماره على
    الجميع".

    وتبدأ
    أحداث الفيلم من طهران، حيث عميل المخابرات الأمريكية "بوب بارينز" الذي يتفق على
    صفقة بيع صاروخين لإحدى الجماعات الإرهابية، ويظهر أن الاتفاق يتم بمعرفة الإدارة
    الأمريكية، ولكن الأمر يفلت سريعًا من بين أيديها بتدخل الشيخ محمد عجيزة (يقوم
    بدوره الممثل المصري عمرو واكد) واستيلائه على أحد
    الصاروخين.


    صناعة..
    الفساد!!



    أمراء
    نفطيون



    وعلى الجانب الآخر
    نتابع أحد أمراء الخليج، يتكلم بلغة عربية صعبة، ويفكر في ابنيه وأيهما يصلح
    لخلافته؛ الأكبر "الأمير ناصر السباعي" (يؤدي دوره ألكسندر سيديج) أم الأمير مشعل
    الابن الأصغر (ويؤدي دوره أكبر كرزا)؟.

    المخابرات
    الأمريكية تقرر أن يكون الأصغر هو الوريث وترسل عميلها "بوب" لاغتيال الأمير ناصر،
    فهو أي ناصر يريد بيع حق استغلال حقول النفط إلى شركة صينية بدلاً من شركتين
    أمريكيتين، وهو متعلم في جامعات لندن ويرغب بتحقيق مشروع إصلاحي في بلده من خلال
    ديمقراطية حقيقية، وبرلمان يتم انتخاب أعضائه بمشاركة المرأة. ليكون النقيض "مشعل":
    صناعة أمريكية بحتة، والنموذج المثالي الذي تروج له وتدعمه، فهو سفيه، أرعن وأقرب
    للمخنث منه للرجل الطبيعي.

    ومن طهران والخليج إلى أقصى الغرب، حيث اندماج شركتي
    البترول "كونيكس" و"كلين" في أمريكا؛ لتحقق وزارة العدل الأمريكية في تلك عملية
    لوجود شكوك بأن وراءها الكثير من الرشاوى للأمراء العرب، وأثناء التحقيق يصرخ عميل
    المخابرات الأمريكية في وجه محامي الادعاء ضد الشركات قائلاً له: "لا تحدثني عن
    الفساد.. إننا نكسب فقط بسبب الفساد".


    لغة المال ولغة
    الفكر!!


    تكتمل الصورة
    وتتشابك الأحداث بالفتى الباكستاني "وسيم خان"


    ويقوم بدوره الممثل
    "مظهر منير" الذي يعمل مع أبيه في حقل النفط، حيث يتم الاستغناء عنهما بالإضافة
    لعدد كبير من العمال؛ بسبب اندماج شركتي "كونيكس" و"كلين" ليتنقلا في أعمال مهينة
    تنتهي بالاستغناء عنهما دومًا؛ ليصبح الشاب فريسة سهلة لمجموعة "إرهابية" يقودها
    الشيخ محمد عجيزة.


    أما "بريان وودمان" الخبير الاقتصادي في مجال صناعة
    البترول فهو أحد مفاتيح الفيلم التي تقودنا للتعرف على غيره من الشخصيات، فهو يعمل
    في البداية في إحدى الشركات الكبرى في سويسرا، ثم يسافر إلى ماربيلا في أسبانيا
    لحضور حفل خاص في قصر الأمير "ناصر السباعي" في محاولة لإقناعه لإبرام صفقة مع
    شركته، ويصطحب الخبير الاقتصادي زوجته وطفليه لحضور الحفل الأسطوري، لكن ابنه
    الصغير يتعرض للموت صعقًا بالكهرباء في حمام السباحة؛ ليحاول الأمير تعويض الأب عن
    طريق قبول الصفقة التي سبق أن عرضها عليه برايان ورفضها بمبلغ خيالي. فيسأله برايان
    ساخرًا: "تدفع 600 مليون دولار لابني الميت؟! كم تدفع نظير ابني الآخر؟"، فيجيبه
    الأمير ببساطة المعتاد على بعثرة أمواله: "أدفع 100 مليون، ولكن لماذا لا تقول لي
    شيئًا لا أعرفه؟!"، فيجيبه برايان في حماسة مستخدمًا أصبعه للرسم على الرمال: "ما
    رأيك في إنشاء خط أنابيب لنقل البترول من بلادكم إلى الشرق، حيث تستخدمونه بدلاً من
    الفرجة على المراكب التي تنقله حول إفريقيا؟، لقد كنتم من مائة عام فقط مجرد رعاة
    غنم تعيشون في خيام بالصحراء، وستعودون إليها خلال المائة عام القادمة إذا تركتم
    البترول ينسحب من بين أيديكم، فالعالم في صراع ضارٍ على منابع البترول وتسعون
    بالمائة منها موجود هنا في بلادكم!!".

    ويعتبر هذا المشهد
    بمثابة
    Master
    scene
    ، أي أحد المشاهد
    الهامة التي تبلور اختلاف الثقافتين العربية والأوروبية، فالصحراء المترامية
    الأطراف تضم كلا البطلين أحدهما -الأمير العربي- لا يعرف إلا لغة المال الذي يملك
    الكثير منه، أما الآخر -الأوروبي- فلديه الأفكار والقدرة على استثمار الثروة،
    فالأمير كما يقول برايان: "ماكينة سحب نقود قد وضعت أمام منزله فكيف
    يرفضها؟".


    اغتيال
    الإصلاح



    الإرهاب
    موجود



    المخابرات
    الأمريكية لا تمهل الأمير ناصر السباعي لتحقيق أيٍّ من مشاريعه، وتنجح في اغتياله
    بصاروخ موجَّه بالأقمار الصناعية لموكبه -بعد أن فشل عميلها بوب في اغتياله- فتتحول
    جثث الجميع إلى أشلاء، ولا يخرج منها حيًّا إلا الخبير الاقتصادي بريان الذي يقرر
    العودة إلى أمريكا، وبهذه الطريقة تضمن الإدارة الأمريكية أن يظل بترول الخليج أو
    سيريانا كما كان يُسمى الخليج قديمًا ملكًا لها.

    وباغتيال ناصر
    تحتفل الشركة الأمريكية بافتتاح خط إنتاج البترول في حضور الأمير "مشعل" الذي أصبح
    ملكًا للبلاد، ولا ينتهي الأمر عند هذا الحد، فالشاب الباكستاني الذي عانى كثيرًا
    مع والده من قلة العمل يفجّر نفسه بزورق مفخخ بصاروخ في إحدى الشاحنات العملاقة
    للنفط التابعة للشركة الأمريكية.


    صور نمطية وغير
    نمطية


    الفيلم من إخراج
    ستيفن جاغان وهو نفسه كاتب السيناريو، وسبق له الحصول على أوسكار عن سيناريو فيلم
    ترافيك


    Traffic الذي قدمه
    عام 2000 وقصة سيريانا مأخوذة عن كتاب "لا أرى شرًّا" see no
    evil
    لروبرت بيير أحد
    عملاء المخابرات الأمريكية والمسئول عن ملف الشرق الأوسط خلال ثلاثين عامًا، ويدور
    الكتاب عن عالم المخابرات الأمريكية وعلاقتها بشركات صناعة البترول وبمتابعة خلايا
    الإرهاب في العالم الإسلامي.


    نجح الفيلم في تقديم عدد كبير من الشخصيات المرسومة
    جيدًا دون الوقوع في فخ التنميط، فالإرهابي الذي يفجر نفسه ليس عربيًّا وإنما لديه
    من الأسباب ما يكفيه لتفجير نفسه، والأمير العربي الدارس في أوروبا "ناصر" ليس
    منبهرًا بكل ما هو غربي وأوروبي، بل يحترم ثقافة بلده ويحلم بتحديثها، وحتى عميل
    المخابرات "بوب" ليس شريرًا وإنما مخلص ومؤمن بما يقوم به خدمة، في نظره، للسلام
    العالمي، وانتهى به الأمر مشككًا غاضبًا ونادمًا عندما اكتشف أن وجوده لخدمة رجال
    الأعمال الأمريكيين من أجل زيادة أرباحهم وثرواتهم، وعندما يحاول إنقاذ الأمير الذي
    كُلّف باغتياله ينتهي به الحال مقتولاً إلى جواره.

    كما أن هناك عددًا
    من الصور النمطية التي تمثلت في المرأة الخليجية، فهي ترتدي العباءة وتمشي خلف
    الرجل بأمتار خمسة، والرجال يرتدون الجلابيب الرثة. وكذلك الحال في الصورة التي
    نقلت من بيروت، حيث بدت كأنها نسخة من حال المدينة أثناء الحرب الأهلية، كما أنه
    كرّس فكرة نظرية المؤامرة وكرسها في الوعي العربي
    أكثر.


    ليس مجرد
    فيلم


    كود PHP:
    [RIGHT] من خلال موقعه على الإنترنت إلى حملة لتقليل الاعتماد على البترول، ويمكن للمتحمسين الانضمام إليها .
    <
    div align="right"><font size="4"><font face="Arabic Transparent">وعلى صعيد آخر يمكننا اعتبار فوز جورج كلوني بجائزة أوسكار أفضل ممثل مساعد عن دوره في الفيلم دليلاً على عدم وجود بطولة مطلقة، وبالتالي فإن كل دور في الفيلم يمكن أن يكون دورًا أولاً، وتستطيع أن تحصي على الأقل أربعة أو خمسة ممثلين في الفيلم قدموا أداءً تمثيليا يدعو للدهشة والانبهار رغم قصر المساحة الزمنية التي يتحركون خلالها.</font></font>
    <
    div align="right"><font size="4"><font face="Arabic Transparent">كما أن المخرج برهن على قدرته الفذة في السير على عشرات الخطوط الدرامية داخل الفيلم دون أن يفقد حالة التوازي التي هي أساس عملية الكشف الفضائحية لكواليس الإدارة الأمريكية، وهو في ذلك استخدم تكنيكات الكتابة بدءًا من اللقطات القصيرة ذات الدلالة المعبرة والإلمام بعناصر الثقافة العربية والإسلامية، حتى الفلاش باك والمشاهد الصامتة التي لا تصاحبها سوى موسيقى داخلية تعبر عن الحزن الإنساني العميق والنابع من مشاهد الحضارة الإنسانية التي تنهار على يد الدولة العظمى.</font></font></div>
    <
    font size="4"><font face="Arabic Transparent">البترول كلمة السر في صراع الفيلم، وهو ما ظهر واضحًا ليس فقط في أحداثه وعلاقاته المتشابكة، ولكن حتى في أفيش الفيلم الذي يغرق فيه عميل المخابرات الأمريكية "بوب" في البترول فلا يرى أو يتكلم أو يسمع، ويتجاوز الفيلم كونه وسيلة للترفيه أو التعريف بدعوة صناع الفيلم</font></font>
    </
    div>




      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 10:52 pm